الجماهير الجزائرية "قلبتها" في العاصمة المصرية.

الجماهير الجزائرية "قلبتها" في العاصمة المصرية :


لم يمر التأهل الذي حققه أشبال الناخب الوطني جمال بلماضي مرور الكرام على الجماهير الجزائرية التي لم تتوقف عن الهتافات والفرحة الهستيرية التي أطلقت لها العنان مباشرة بعد انتهاء المباراة بتأهل الخضر للدور القادم من المنافسة، لتنقل الجماهير الجزائرية تلك الفرحة الكبيرة والصور الجميلة التي رسمتها بمدرجات ملعب الدفاع الجوي إلى طرق وشوارع مختلف المناطق المصرية. 

"كورتاج" بالفيميجان من الملعب إلى ميدان التحرير

كعادتهم وعند نهاية كل مباراة يتجمع أنصار المنتخب الوطني الجزائري عند أبواب الملعب المتعددة، لينتظروا بعضهم البعض، وعندها يعودون جماعيا إلى القاهرة، في كورتاج عالمي ترسمه الألعاب النارية وأصوات السيارات المنبعثة من هنا وهناك، وهي الشيمة التي يعرف بها أنصار الخضر بعد كل لقاء ينشطه أشبال المدرب جمال بلماضي. 

الأنصار تركوا الألعاب النارية مخبأة عند أصحاب السيارات

بعدما كان المناصران الجزائريان اللذان أشعلا "الفيميجان" في مدرجات الملعب خلال اللقاء الأول للخضر، أمام المنتخب الكيني، قد أعيدا لأرض الوطن من قبل السلطات المصرية، فكر الجزائريون في حيل أخرى، من خلال ترك الألعاب النارية مخبأة لدى أصحاب السيارات الذين يتفقون معهم لنقلهم إلى الملعب ثم إعادتهم إلى القاهرة، من أجل دس الألعاب النارية إلى غاية خروج الأنصار من الملعب، ليكملوا فرحتهم في طريق العودة وشوارع القاهرة. 

القاهرة لم تنم والمصريون تعوّدوا على عقلية الجزائريين

لم تتذوق شوارع القاهرة وخاصة الأحياء القريبة من ميدان التحرير طعم النوم سهرة أمس الأول، حيث فرض الجزائريون على الفراعنة مشاركتهم فرحتهم ولو بالاستماع لأهازيجهم وأغانيهم التقليدية الخاصة بالإشادة بالمنتخب الوطني الجزائري، وهي الهتافات التي بات المصريون يحفظونها عن ظهر قلب بسبب كثرة سماعهم لها أينما حل وحط الأنصار الجزائريون في مختلف شوارع القاهرة.

"وان تو ثري" الشعار الشهير للجزائريين الذي يعشقه المصريون

لا يتردد المواطنون المصريون سواء من هواة كرة القدم نساء أو رجالا كانوا، وحتى أولئك الذين لم يمنحوا هذه الرياضة الأكثر شعبية في العالم أهمية بالغة، في ترديد شعار "وان تو ثري فيفا لالجيري"، وهذا في كل مناسبة يلتقون فيها بالجماهير الجزائرية التي معظمها ترتدي أقمصة المنتخب الوطني أو تجدها معلقة للعلم الجزائري في أكتافها، لذلك سرعان ما يتعرف عليهم المصريون ويهتفون لهم بالشعار الذي يشتهر به الجزائريون.
TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *