"ألو ماجر المنتخب في نعمة ولم يدخل بعد رحليك في أزمة"

"ألو ماجر المنتخب في نعمة ولم يدخل بعد رحليك في أزمة"


حقق المنتخب الوطني إنجازا كبيرا بالوصول إلى المربع الذهبي لكأس إفريقيا المقامة حاليا في مصر، وذلك لأول مرة منذ دورة جنوب إفريقيا في 2010، وهو التأهل التاريخي الذي جاء بفضل المجهودات الكبيرة المبذولة من طرف اللاعبين والطاقم الفني وحتى المسيرين والجمهور الوفي الذي رافق الخضر إلى أم الدنيا، على أمل تحقيق اللقب الذي غاب عن خزائن الخضر منذ 29 سنة، مع العلم أنه حقق قفزة نوعية في ظرف 12 شهرا ففي جويلية 2018 كان الخضر يشاهدون مونديال روسيا علي الشاشة، وبعد عام هو حاليا على مقربة من التتويج بكأس إفريقيا، وهو رد قاس من لاعبي الخضر على المدرب السابق الذي أكد أنه لو يرحل سيدخل المنتخب في أزمة، بوصولهم إلى المربع الذهبي من كأس إفريقيا.

الخضر مع أحسن 4 منتخبات القارة السمراء 

سيتواجد المنتخب الوطني ضمن أحسن 4 منتخبات في القارة الإفريقية، خاصة وأن المتأهلين كلهم يمتلكون باعا طويلا في هاته المنافسة، وبالتالي سيحاول رفقاء بن العمري تشريف راية الجزائر ورفعها عاليا، حيث وعد اللاعبون بلماضي وزطشي بالتواجد في أبعد محطة ممكنة، خاصة قهرهم لعمالقة إفريقيا في صورة السنغال وكوت ديفوار سيحفزهم على تحقيق اللقب، لذلك فوقفة الجماهير إلى جانبهم حتمية للذهاب بعيدا في الدورة وتحقيق اللقب الثاني.

المنتخب يجني ثمار عمل مدرب متواضع وتصريحاته منطقية 

أجمع عشاق المنتخب على أن نجاح المنتخب في الوصول إلى هذا الدور، يعتبر بمثابة نجاح المشروع الذي طبقه المسؤول الأول على الفريق زطشي بإصراره على التعاقد مع مدرب "عاقل"، ومتواضع ويملك كفاءة عالية، حيث راهن كثيرا على الاستقرار الفني من خلال منح الثقة للمدرب ليقوم بعمله على أكمل وجه والاكتفاء بعمله الإداري وجلب الممولين، ووضع اللاعبين في أفضل الظروف، وهو ما مكن المنتخب من تحقيق نتائج باهرة في دورة مصر.

بلماضي "خدام" وجعل اللاعبين محاربين في الميدان 

يعيش المنتخب منحى تصاعديا منذ قدوم بلماضي، فبعد ضمان الخضر لتأهلهم للكان، خطط المسؤولون وقتها مع المدرب لترسيخ ثقافة التنافس على الألقاب، وتوفير كل عوامل الوصول إلى الهدف، وهو ما جعل الخضر في ظرف وجيز يتحولون من منتخب منهار من جميع النواحي إلى محاربين ينافسون على أغلى الألقاب، الأمر الذي يؤكد بأن الاستقرار لعب دورا كبيرا في النقلة النوعية للخضر.

التتويج بفضل شعار "العبوا بالقلب ويتحقق اللقب" 

قد يلومنا البعض بالحديث عن التفاؤل الكبير، ولكن هي حقيقة وجب تقبلها من الجميع كون الخضر في الطريق الصحيح ليسيطروا على إفريقيا، فأشبال بلماضي شرفوا الراية الوطنية واليوم أضحى يمتلك ثقافة التنافس على الألقاب، وما تحقيقه للانتصارات في مصر يؤكد أن بلماضي ولاعبوه شرفوا الجزائر بعدما عجز عن ذلك عديد المدربين لسنوات طويلة، وبالتالي يستحق الأفناك لقب رجال الجزائر، لأنهم يلعبون بروح انتصارية عالية، قلما نجدها في منتخبات أخرى.

TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *