الطبيب الجزائري ياسين عبد الجبار يكشف " للإذاعة الجزائرية " صمت"الضمير الدولي"إزاء قضية الروهينغا المسلمة

الطبيب الجزائري ياسين عبد الجبار يكشف " للإذاعة الجزائرية " صمت"الضمير الدولي"إزاء قضية الروهينغا المسلمة


ككل جزائري شعرت بالفخر عندما عرفت أن طبيبا جزائريا شابا وصل إلى حيث يمكن أن ينتظرك أي شيئا إلاا الحياة ، شاب وصل إلى مخيم"كوتا بالونغ"الواقع على الحدود بين البنغلاداش وبورما ، مخيم فرّ إليه أكثر من مليون لاجئ روهينغي مسلم هربا من مجازر جيش ميانمار، يقولون عن هذا الجيش أنه"جيش يعشق الحرق بالنار".

ففي النهاية يكفي أن تكون"مسلما"لتموت حرقا بالنار ، حسب وصف صحفي الإذاعة الجزائرية القناة الأولى نعمان بن سراي في مقدمة وصفية كانت بدايتها بموسيقى تحكي في صمت عن علاقة الإنسان بالأرض وكلمات تدافع بمفردها عن الإنسان والعرض والشرف يرويها لنا بلسان أول طبيب جزائري شاب إسمه ياسين عبد الجبار يخترق مخيمات الروهينغا المسلمين وينقل لنا بالصوت والصورة ما لاعين رأت ولا أذن سمعت .

ولتقريب معادلة الصراع ليس من أجل الحياة الكريمة ، ولكن الصراع من أجل الموت الكريم ، إنّ هذه المعادلة ستفك بعض خيوطها المتوارية وسط الكومة مع أول طبيب جزائري شاب يصل إلى أكبر مخيم للروهينغا المسلمين.

س 1 - بعد التحية والسلام ، دكتور ياسين كيف راودتك الفكرة كي تصل إلى بورما ؟ 

ج1 : إن الفخر  كل الفخر كوني جزائري قبل كل شيئ ، وانتمي إلى هذا الشعب المليون ونصف المليون شهيد ، أمّا ما قمت به فهو واجب لا أقل من ذلك ولا أكثر إزاء إخوتنا المستضعفين من الروهينغا المسلمين . أمّا فيما يخص فكرة الهجرة إلى بورما كانت منذ سنوات، لكن البدايات الأولى كانت توحي لي بأن الأمر صعب جدا، نظرا لبعد المسافة من جهة، وبحكم التعتيم الإعلامي الممارس في حق هذه الفئة الإنسانية المسلمة المنسية في الأرض وضد قضيتها ، لذا كان التردد يسكنني ويمنعني من اتخاذ قرار بهذا الحجم والوزن ، لكن الأمر لم يكن ملكي فقد شعرت ان الله استجاب لإرادتي ( الرغبة الكامنة )، وبدأت تفاصيل قصتي مع الروهينغا وهذه القضية مع صديق لي إسمه "رامسي"ذوو أصول جزائرية مقيد باسم محمد كمال دراجي لجمعية "أحبكم" وهو من بادرني بالسؤال قائلا لي"دكتور  ياسين هناك إخواننا الروهينغا يعانون من أمراض مزمنة ".

س2- كيف ومن أين بدأت الرحلة باختصار يادكتور ياسين ؟

ج 2 : توجهت بمفردي من مطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة إلى مطار  قطر ، ومنها إلى بنغلاديش ، مع يقيني المسبق إنّي ذاهب إلى منطقة حرب عرقية وما سينجر عنها من مخاطر وفي أحسن الأحوال " الموت " هو أحسن ما تجده هناك  ، لكن للمضي في خدمة قضية كهذه أول ما اقتنعت به هو أني ألغيت كافة مخاوفي ومخاوف عائلتي واتخذتها ظهريا لكي ألتزم باللحظات المحزنة والمبكية  التي سأعيشها هناك وسأشاهدها ومضطر إلى أنة أجالدها بالصبر .

س 3 - قبل أن نغرق في دموعنا، كيف أقنعت العائلة وهي على علم مسبق بأنّك ذاهب إلى حيث لا ينتظر الإنسان هناك إلا الموت حرقا ؟

ج 3 : إنه لأمر في غاية الصعوبة أن تقنع الوالدين والأسرة بأنك ذاهب إلى بورما من أجل مهمة إنسانية ، ففي البداية قاوم والدي الفكرة أيّما مقاومة وكان الرفض هو السيد جملة وتفصيلا، لكن وقوفي بين الإلحاح والإصرار بدأ يؤتي أكله .

س4 - يقاطعه الصحفي   بوضع فاصلة ، لكن ، حدثني الأم ، أم ،  وتبقى أم ، كيف اقنعتها ؟

ج 4 : يوم قررت الرحيل والهجرة لنصرة إخواني تركت من خلفي أما ( الوالدة ) غارقة في دموعها مستأنسة بالدعاء الشافي لحرقتها والمانع لي لأي مكروه مستمسكة بالقول :"اللهم وفق ولدي في هذا الأمر وكن له عونا ". و"اللهم ردّه إلينا سالما يارب ".

س 5 – كيف تم التجهيز لهذه الرحلة خاصة وان التجهيزات الطبية تحتاج إلى إجراءات خاصة ؟

ج 5 : بمجرد النزول بمطار دكا تم التحقيق معي من طرف الشرطة البنغلاداشية ، وكانوا مستغربين كوني سائح جزائري وممّا عزز شكوكهم برمجة  هذه الزيارة  السياحية في شهر رمضان ، وما كان لي الا أن يكون تبريري كالأتي :" إني شخص معجب أيّما إعجاب بجمال هذه البلاد وقد انتهزت عطلة المرحلة الثانوية لأزورها ، بوعد عدة تحقيقات وعدة أسئلة ، أذنوا لي بالدخول"بعد انقضاء تحقيقات معي لــ 45 دقيقة .

أمضيت يومين في دكا تحت رعاية أحد ممثلي اللاجئين الروهينغا إسمه"سعيد الإسلام "، ليلتحق بي بعدها الأخوين محمد كريم الدراجي رئيس جمعية " أحبكم"والأستاذ حاج علي مناد وهو مخرج سينمائي وناشط جمعوي من ولاية وهران ومقيم في افرونتا التحق بي بعد يومين ، ثم توجهنا من دكا إلى كوستافار وهي مدينة تقع في جنوب شرق بنغلاداش بالقرب من المنطقة الحدودية .

 س 6 – حدثنا عن جملة التخوفات والهواجس والمعاناة التي كنت تحملها لوحدك في صمت ؟

ج6 : لا أخفي عنكم أنّي كنت متخوفا بحكم أني مهاجر إلى بيئة أخرى أناس آخرون بطبائع وأمزجة وأحوال وأوضاع أخرى ، بالإضافة إلى عائق اللغة وسرعان ما تكون مكشوفا بينهم نظرا للاختلاف البين في البشرة كذلك ، كما كانت الأعين ترمقنا متسائلة في صمت من تكون ولماذا أنت هنا ؟ في ظرف معلوم أن مليون من الروهينغا  نزلوا ضيوفا على البنغلاداش وان حاسة الأمن حتما ستكون مضاعفة من طرف الحكومة أو حتى السلطات المحلية الممثلة في أجهزة الأمن الداخلي . بعد هذه المحطة سافرنا جوا إلى  جنوب شرق البنغلاديش أين وصلنا إلى كوستازار  ومن ثمة بدأت الرحلة الحقيقية . وأول ما قمنا به كعمل خيري وإنساني اشترينا 100 طن من المواد الغذائية لان الأستاذين محمد كريم الدراجي سعيد الإسلام كانا متكلفين بكل ما هو لوجيستيكي .

س 7 - من أين تم اقتناء المواد الغذائية ؟    

ج7:  إشترينا 100 طن من المواد الغذائية مشكلة من الأرز والقمح والزيت من مدينة كوستافار لكون المدينة تحوي دكاكين تجار الجملة ، موجهة إلى 1500 عائلة من عائلات اللاجئين الروهينغا المسلمة ، غير أن هذه الكمية التي لا تغطي احتياجات تلك العائلات إلّا لمدة 15 يوما .

س 8- ألم تضايقكم السلطات الأمنية أو على الأقل تسجل ملحوظة حول اقتناء هذا الكم الهائل من المواد الواسعة الاستهلاك ؟

ج8: إن عملية الاقتناء كانت تتم مع ممثل اللاجئين كما سبق وان أوردنا اسميهما ، أما عن شخصي فلم أكن ارغب أن أكون في الواجهة لهذا العمل الإنساني ، ذلك لان الجيش البنغالي عادة ما يحتجز الأشخاص مثلنا في نقاط تفتيش على طول الطريق لمنع القوافل الإنسانية من الوصول إلى اللاجئين الروهينغا لدواع أمنية بحتة ، وتشعر بأن السلطات الأمنية البنغالية تخشى من هذا الموضوع وتمارس عليه تعتيما إعلاميا كبيرا . لكن بالموازاة من ذلك كان ثمة عملية تعاون و دعم من طرف جماعات شعبية ظاهرة للعيان تعمل على تسهيل مهمتنا من خلال توفير وسائل نقل بدائية ورسم طرق بعيدة عن المراقبة الأمنية بعضها بدوافع إنسانية وبعضها الأخر بدوافع تجارية مثل ما هو حاصل في الأنشطة التجارية و النقلية الحدودية .

كما لا أخفي عليكم أنّه حقيقة كنّا معرّضين للموت أو الاختطاف أو تجريدنا من ممتلكاتنا ووثائقنا ليس فقط من طرف الجيش البنغالي بل من طرف قطاع الطرق وحتّى السماسرة ، فالوضع أقلّ ما يوصف به أنّه كان مخيفا ومقلقا حقا. ذلك لأنّه كنّا نخرج صباحا لنتنقل بين كوكستازار إلى الحدود البنغلاداشية البورمية أين يقع مخيم كوتي بالونغ عبر مسالك صعبة للإفلات من نقاط التفتيش الأمنية على الطرق المعبّدة والحمد لله حققنا ما كنا نصبوا إليه. خاصة وان من الروهينغا ممن يصل إلى ذلك المخيم يعد بالنسبة إليه انجازا كبيرا ، لأنه يصبح ضمن عداد الناجين من الموت وليس ثمة بعده مما هو اغلي من ذلك ، إذ رأيت بأمي عيني بعض الناجين والواصلين الية ذلك المخيم يبكون بكاء شديدا فرحا بالنجاة من أيدي الجيش البورمي ، حتىّ أن الصورة التي ارتسمت في ذهني رأيت فرحتهم كفرحة من ولدوا من جديد ولا ذنب لهم إلّا كونهم مسلمين   .

س9 - ما يجب التأكيد عليه  يادكتور ياسين ، هل فعلا يقتل إخواننا المسلمين الروهينغا لأنهم فقط مسلمون ؟

 ج 9 : والله حقيقة من خلال احتكاكي بمسلمي الروهينغا ، هناك تطهير عرقي لهذه الفئة ، لقد شاهدت الواصلين من الروهينغا عن طريق البحر أو عن طريق قوارب الموت كما يحلوا لي تسميتها ، يفرون خوفا من القتل من التشريد ومن الحرق ، فعندما يصلون إلى المخيم وكأنهم ولدوا من جديد ، رغم أنهم لا يملكون لا أكل ولا ماء و لافراش ولكن  يطلبون الأمن ، فالأمن بالنسبة لهم هو نعمة النعم ، بل هو الحياة نفسها ، وكما يروي احد الروهينغا على لسان الدكتور ياسين مكاشفا إياه :ط يا ولدي أكلنا الحشيش بأنواعه في الغابات وكابدنا كل الويلات لننعم بهذه اللحظات في هذا المخيم الذي هو بالنسبة إلينا قطعة من الجنة ، من بعد ما رأينا من هول التقتيل والتعذيب والحرق والاغتصاب .

س 10 -  ما هي لغة التواصل التي كنت تستعملها معهم يا دكتور ياسين ؟

ج 10 : هم من الناحية اللغوية أمة رائعة لديها مستوى راق في اللغة العربية فجميعهم يحفظ القرآن الكريم ولديهم مستوى جيد في الفقه ويدرسون كل ما تعلق بعلوم القرآن والسنة النبوية الشريفة ، واللغة العربية هي لغة تدرس لهم منذ الصغر ، لهذه الأسباب مجتمعة لم أجد صعوبة في التواصل معم البتة . وهناك من لا يفهم ولا يقرأ اللغة العربية  وكان يعينني على فهمهم مترجم من الروهينغا الأستاذ سعيد إسلام الجامع بين اللتين العربية و الانجليزية .

س 11 – حدثنا بسمعك وبصرك عن صور وئد الإنسان التي تعيشها أقلية الروهينغا المسلمة من قبل الجيش البورمي ؟

ج 11 : أقل ما يوصف به الوضع انه كارثة إنسانية بالمخيم فأول ما يصادفك أن تلتقي بطفل بدون أسرة - ولك أن تتخيل باقي القصة -  أو أما قد فقدت أولادها وزوجها وعجوزا لم يتبقى لها أحد من أسرتها و تجد فتاة لا أخا لها . غير أن ميزة من التقيناهم لا يجدون في صدورهم حرجا عند طلبنا منهم قصّ-  رواياتهم وشهاداتهم وآلامهم وأحزانهم وما تعرضوا له وما ذاقوه على أيدي الجيش البورمي – بل كانوا يسارعون الى ذلك كونهم كانوا يرون في"ملجأ أمن " أو كنوع من " التطهر النفسي"فمثلا قصّ أحد الرجال  علينا أبشع القصص هذا نصها"أول لقاءاتي كانت مع شيخ قصّ عليّ كيف اغتصبت زوجته وبناته أمام مرأى عينيه ، ثم تمّ حرقهنّ جميعا ، ممّا فجر من أعيننا انهارا من الدموع الحارقة أنا ومرافقي ، فبكى الرجل وبكينا كعضو واحد من جسد واحد" .

س 12 - هل من صورة أخرى تعبر عن مأساة أطفال الروهينغا دكتور ياسين ؟

ج 12 : من الصور المحفورة إلى الأبد في ذاكرتي ، هي قصة بطلها طفل صغير منقوشة على جدارن صفحتي في الفايسبوك لمن أراد الاطلاع عليها وبدأت القصة ذات بداية يوم و" بينما أنا أفحص الأطفال ، كان ثمة طفل يتتبع خطواتي من خيمة إلى خيمة ومن مكان إلى مكان حافي القدمين ، ولم تكن له الفرصة ليحدثني أو يتكلم معي ، وعندما حلّت الفرصة في إطار حديث جماعي مع الأطفال عند سؤالي لهم عن أحوالهم ، ففي أول إجابة صدرت منه أجاب ببراءة اخترقت صدري كسهم من نار قائلا لي:" أنا يتيم"كان لهذا المنطوق الأثر البالغ في نفسي الذي يعبّر عن كل شيئ ويأمر كل عبارة بأن تصمت أمامها لأنها وبكل بساطة هي كامل الحقيقة بل وكلها .كان الولد يطلب منّي سرا " ألا تنساني ياسيدي الطبيب" " أنا يتيم "هذه ما تعنيه الكلمة لمن ألقى إليها السمع وهو شهيد على ذلك .ولمّا سألت عن الطفل ممثل اللاجئين قال لي"أنّ جميع أهله أبيدوا " .

س 13- ما هي حالة الأمراض المتفشية هناك ؟ و لو تكرمت حدثنا عن حالات الاغتصاب التي تداولتها وسائل الإعلام الدولية ؟

ج13 : قبل زيارتي للمخيم ، جدير بالذكر إني زرت مدرستين لليتامى واحدة للبنات والأخرى للذكور ، وهي مدارس خيرية تم إنشاءها من طرف محسنين ، ففي أول فحص جماعي لي بمدرسة البنات عاينت أمراضا تعود إلى القرون الوسطى مثل عدوى الجرب ، الأمراض التنفسية ، أمراض في الجهاز الهضمي، الأمراض الجلدية ، والانفلونزا والتقيح الجلدي وغيرها كثير من الأمراض . ومن نافلة القول وأتمنى أن أكون مخطئا في اعتقادي أنهم لأول مرت يرون فيها طبيبا يفحصهم وينظر في حالهم ويتقاسم معهم المهم . وبعد عملية الفحص توجهت إلى صيدلية بمدينة كوسبدار ، على اعتبار أن هذه المدينة فيها كل متطلبات الحياة ، أين اشتريت هناك لكل طفل دواءه حسب التوصيف الطبي وأضعه في كيس مع وصفته الطبية تفاديا لأي خلط . وفوق ذلك اقتنيت كمية إضافية من الأدوية كما علمت كل واحد منهم كيفية منح جرعات الدواء لكل على حدا. وحاولت جاهدا منحهم ثقافة طبية في عمليات التطهير ووضع الضمادات وغيرها من المعارف الأساسية في العلاجات الأولية ، خاصة وان الحياة المغلوقة في المخيمات تساعد على انتشار الأوبئة بسرعة ، كما وجدت أن مرض الحصبة منتشر بشكل هائل بل ومرعب في المخيم بالإضافة إلى مرض الربو .

س 14 - هل التقيت هناك  بعض البعثات الطبية ذات الطابع الإنساني ؟

ج 14 : أنا سأروي لك الحقيقة ، نعم ثمة منظمات عالمية ، ومنظمات في المخيم ، ولإحقاق الحق تجد من بين المنظمات الصحية الدولية مثلا منظمة أطباء بلا حدود، لكن خلال زيارتي لذلك الموقع لم أجد سوى طبيبين اثنين فقط ، مقابل مليون هل تعتقد أن ذلك كاف ؟

15 - لماذا لا يأتي الأطباء إلى مخيمات اللاجئين الروهينغا في البنغلاداش في اعتقادك ؟

ج 15 : بكل بساطة لا يأتي الأطباء إلى مخيمات اللاجئين الروهينغا المسلمين في البنغلاداش ، لان ذلك يعد إنتاجا حقيقيا للتعتيم الإعلامي حول قضية الروهينغا ومحاولة تقويضها بتقليل البعثات لتجفيف مصادر المعلومات في التفسير البسيط .

س 16 – كيف وجدت الإسلام عندهم يا سيدي ياسين ؟

ج 16 : كم نحن صغارا أمامهم ، ما يحفظونه من قرآن ومن فقه وما يجيدون من تعاليم إسلامية وما علمنا ونحن كبار لا يضاهي ما يعلمهم صغارهم من الأطفال ذوو العشر سنوات ، والغريب في الأمر أن أطفال الروهينغا يحفظون القرآن عن ظهر قلب في حدود سن العاشرة بغالبية مطلقة ، وبعد هذا السن يدور الحديث عن التخصص بينهم إما في الفقه أو الحديث النبوي ، أما الصلاة عندهم فرغم الظروف باقية هي ركنهم الركين الذي يركنون إليه في كل الأحوال. بل وهم يصارعون الموت ، هذه المعادلة التي لم يجد الطبيب الشاب الجزائري تفسيرا لها وبقي عاجزا  



TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *