الجزائر || رسالة جديدة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة يقول من خلالها أن الجزائر على أعتاب القفزة النوعية التي يتمناها شعبنا العظيم !!

الجزائر || رسالة جديدة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة يقول من خلالها أن الجزائر على أعتاب القفزة النوعية التي يتمناها شعبنا العظيم !!



- في رسالة جديدة لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة كشف من خلالها مساء أمس بمناسبة إحياء ذكرى النصر تصوره عن الندوة الوطنية وتغيير النظام فقال " إن المناسبات التذكارية مثل التي تجمعنا اليوم هي فرص للتمعن في المسيرة التي قطعناها و التطلع نحو المستقبل الذي يليق بالجزائر، على ذكر المسيرة هذه ، أكتفي بالاعتزاز بكل ما أنجزته الجزائر المستقلة بفضل عزم شعبها الأبي من بناء و تشييد و ما أبدته من قدرة على التغلب على المحن و المآسي و ترجيح الجنوح إلى التآخي والوئام والمصالحة من أجل الجزائر، إن بلادنا مقبلة على تغيير نظام حكمها و تجديد منهجها السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي على يد الندوة الوطنية الجامعة التي ستعقد في القريب العاجل بمشاركة جميع أطياف الشعب الجزائري " ، وعن المهام رئيسة التي ستلعبه الندوة كشف " إن مهمة هذه الندوة مهمة حساسة لأنها هي التي ستتخذ القرارات الحاسمة الكفيلة بإحداث القفزة النوعية التي يطالب بها شعبنا و خاصة أجيالنا الشابة ، القفزة التي ستتجسد مـن خلال تعديل دستوري شامل وعميق سيبت فيه الشعب عن طريق الاستفتاء، تعديلا يكون منطلقا لمسار انتخابي جديد مبتداه الانتخاب الرئاسي الذي سيأتي البلاد برئيسها الجديد " ، وأضاف قائلا : " سيخول للندوة الوطنية الجامعة أن تتداول، بكل حرية حول المستقبل الاقتصادي و الاجتماعي للبلاد، مستقبل مثقل بالتحديات في هذا المجال، مستقبل في حاجة حقا إلى إجماع وطني حول الأهداف والحلول لبلوغ تنمية اقتصادية قوية و تنافسية، تنمية تضمن الاستمرار في نمطنا الاجتماعي المبني على العدالة والتضامن " و اكمل " إن هذا النهج سيسهم لا محالة في تحرر الجزائر من التبعية للمحروقات و من تذبذب السوق العالمية لهذه الثروة، كما أن تعزيز بلادنا اقتصاديا و اجتماعيا سيجعلها تقوى أكثر فأكثر على الحفاظ على سلامة ترابها وأمنها في محيط مباشر ملتهب و في عالم مثقل بمخاطر الأزمات المتعددة الأشكال " ، وأثنى بوتفليقة على الجيش الجزائري في برقيته وتحدث عن الدور الذي يجب أن يلعبه الشعب فقال : " صحيح أن للجزائر جيشا وطنيا شعبيا سليل جيش التحرير الوطني، جيشا يتميز بالإحترافية العالية ، وبروح التضحيات المثالية إلا أن أمن البلاد واستقرارها في حاجة كذلك إلى شعب يرقى إلى مستوى تطلعاته الإقتصادية و الاجتماعية و الثقافية، ويحرص على استجماع ما يسند به و يعـزز ما يبذله جيشنا حاليا في سبيل حماية الجزائر من المخاطر الخارجية, لكي يتمتع هو بالعيش في كنف الاستقرار والسكينة " ، وختم رسالته بقوله " تلكم هي كذلك الغاية التي عاهدتكم أن أكرس لها آخر ما أختم به مساري الرئاسي إلى جانبكم و في خدمتكم لكي تشهد الجزائر عما قريب نقلة سلسة في تنظيمها و تسليم زمام قيادتها إلى جيل جديد لكي تستمر مسيرتنا الوطنية نحو المزيد من التقدم و الرقي في ظل السيادة والحرية ".
TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *